ملخص مادة العلوم - الصف الخامس الابتدائي (الفصل الدراسي الأول)
إعداد المعلم: يوسف سليمان البلوي
الوحدة الأولى: تنوع الحياة
الفصل الأول: تصنيف المخلوقات الحية
علم التصنيف ومستوياته
علم التصنيف: علم تقسيم المخلوقات الحية إلى مجموعات بناءً على التشابه في الشكل، التركيب، أو الوظائف.
أهميته: تسهيل دراسة المخلوقات الحية، ومساعدة العلماء في التعرف عليها وتسميتها وتنظيمها.
مستويات التصنيف: المملكة (أعلى مستوى، وتضم 6 ممالك رئيسية)، ثم الشعبة، الطائفة، الرتبة، الفصيلة، الجنس، وأخيراً
النوع وهو أصغر مستوى ويضم المخلوقات المتقاربة جداً.
الممالك الست الرئيسية
1. المملكة الحيوانية:
- الخصائص: عديدة الخلايا، لا تصنع غذاءها بنفسها، تتحرك معظمها، وخلاياها بدون جدار خلوي.
- التقسيم:
- الفقاريات (لها عمود فقري): الأسماك (العظمية، الغضروفية، اللافكية)، البرمائيات، الزواحف، الطيور، والثدييات.
- اللافقاريات (بدون عمود فقري): الرخويات (مثل الحلزون)، شوكيات الجلد (مثل نجم البحر)، والمفصليات (مثل الحشرات والسرطانات).
2. المملكة النباتية:
- الخصائص: عديدة الخلايا، تصنع غذاءها بنفسها (ذاتية التغذية)، غير قادرة على الحركة من مكان لآخر، وخلاياها لها جدار خلوي.
- التقسيم:
- نباتات وعائية: تحتوي على أوعية ناقلة للمياه والغذاء (مثل الأشجار والطلح).
- نباتات لاوعائية: صغيرة الحجم ليس لها أوعية ناقلة (مثل الحزازيات).
3. مملكة الفطريات:
- الخصائص: معظمها عديدة الخلايا وبعضها وحيدة الخلية، غير ذاتية التغذية (تمتص الغذاء من المخلوقات الميتة أو المتعفنة)، وخلاياها تحتوي على جدار خلوي وتعيش في أماكن رطبة.
- أمثلة: فطريات ضارة (مثل فطريات قدم الرياضي)، وفطريات مفيدة (مثل الخميرة، ومصدر للمضادات الحيوية).
4. مملكة الطلائعيات:
- الخصائص: بعضها وحيدة الخلية وبعضها عديدة الخلايا، تحتوي على نواة. بعضها ذاتي التغذية وبعضها غير ذاتي.
- التقسيم: أشباه الحيوانات (مثل البراميسيوم)، أشباه النباتات (مثل الدياتومات والطحالب)، وأشباه الفطريات (مثل العفن البرتقالي).
5 و 6. مملكتا البدائيات والبكتيريا:
- الخصائص المشتركة: مخلوقات وحيدة الخلية، لا تحتوي على نواة، وتفتقر لبعض التراكيب مثل الميتوكندريا.
- البدائيات: تعيش في البيئات القاسية والظروف الصعبة (الينابيع الحارة، قيعان البحار، والمياه المديدة الملوحة).
- البكتيريا (الحقيقية): تعيش في كل مكان تقريباً (الهواء، التربة، الأطعمة، وعلى أجساد الكائنات). بعضها ضار يسبب الأمراض (مثل التهاب الحلق وتسمم الطعام)، وبعضها مفيد يساعد في هضم الطعام وتصنيع الأجبان والألبان والخبز.
الفيروسات
لا تُصنف الفيروسات ضمن أي مملكة من الممالك الست لأنها لا تقوم بوظائف الحياة الأساسية سوى التكاثر داخل خلايا العائل. تغزو الخلية وتسيطر على آليتها لإنتاج فيروسات جديدة مما يؤدي لتدمير الخلية. تسبب أمراضاً خطيرة مثل الرشح، الإيدز، شلل الأطفال، وأنفلونزا الطيور.
درس: النباتات
تصنيف النباتات الوعائية
- نباتات بذرية:
- معراة البذور: لا تنبت لها أزهار وبذورها قاسية (مثل الصنوبر).
- مغطاة البذور: تنتج أزهاراً تحيط ثمارها ببذورها (مثل التفاح والخوخ).
- نباتات لابذرية: لا تنتج بذوراً بل تتكاثر بالأبواغ (مثل ذيل الحصان والسرخسيات).
أجزاء النبات ووظائفها
1. الجذور:
- الوظيفة: امتصاص الماء والأملاح المعدنية من التربة، تثبيت النبات ودعمه، وتخزين الغذاء.
- التركيب: يتركب الجذر من القلنسوة، البشرة، القشرة، وأوعية النقل في المركز.
- أنواع الجذور: جذور وتدية، جذور ليفية، وجذور هوائية.
2. الساق:
- الوظيفة: دعم النبات وحمل الأوراق والأزهار، وتنظيم نقل الماء والغذاء.
- أنواع السيقان:
- ساق لينة: طرية خضراء قابلة للانثناء وتحتوي خلاياها على الكلوروفيل.
- ساق خشبية: محاطة بقشرة صلبة تحميها ولا تحتوي على الكلوروفيل.
- تركيب نظام النقل في الساق:
- الخشب: أنابيب تنقل الماء والأملاح المعدنية من الجذور إلى الأوراق (اتجاه واحد).
- اللحاء: ينقل السكر المصنوع في الأوراق إلى جميع أجزاء النبات (اتجاهين).
- الكامبيوم: طبقة تفصل بين الخشب واللحاء ووظيفتها إنتاج خلايا جديدة لكل منهما.
3. الأوراق والبناء الضوئي:
تتم في الأوراق عملية البناء الضوئي لإنتاج الغذاء (السكر) والأكسجين باستخدام ضوء الشمس، الماء، وثاني أكسيد الكربون.
المعادلة الكيميائية للبناء الضوئي:
ثاني أكسيد الكربون + ماء + طاقة شمسية ← سكر الجلوكوز + أكسجين
- يدخل ثاني أكسيد الكربون والماء إلى البلاستيدات الخضراء.
- ينتقل السكر الناتج إلى خلايا النبات عبر اللحاء ويخزن الفائض منه.
- يخرج الأكسجين كفضلات عبر الفتحات الموجودة على سطح الورقة (الثغور).
الفصل الثاني: الآباء والأبناء
أنواع التكاثر
1. التكاثر الجنسي: إنتاج مخلوقات حية جديدة عن طريق اتحاد مشيج مذكر (من الأب) مع مشيج مؤنث (من الأم) بعملية تسمى
الإخصاب لتتكون بيضة مخصبة (لاقحة). ينتج عنه أفراد يحملون خليطاً من الصفات الوراثية ويختلفون عن الأبوين.
2. التكاثر اللاجنسي: إنتاج مخلوقات حية من أب واحد فقط دون الحاجة لخلايا جنسية، ويكون الأبناء مطابقتين للوالد في الصفات الوراثية. طرق التكاثر اللاجنسي تشمل:
- الانقسام: انقسام الخلية الواحدة إلى خليتين (مثل البدائيات، البكتيريا، والطلائعيات وحيدة الخلية).
- التبرعم: نمو برعم صغير على جسم الأب ثم ينفصل عنه ليصبح مخلوقاً جديداً (مثل الإسفنجيات، الهيدرا، والخميرة).
- التكاثر الخضري: نمو نباتات جديدة من الأجزاء الخضرية كالسيقان أو الأوراق أو الجذور، بواسطة الساق الجارية (مثل نبات الفراولة والنعناع).
دورات حياة الحيوانات والتحول
دورة الحياة: سلسلة من مراحل النمو المختلفة التي يمر بها المخلوق الحي من تكونه حتى مرحلة البلوغ.
التحول: سلسلة من مراحل النمو المميزة والحديثة التي يختلف فيها شكل المخلوق الحجمي والتركيبي. أنواعه:
- التحول الكامل (4 مراحل): بويضة ← يرقة ← عذراء ← حيوان بالغ (يحدث في الفراش، الذباب، والنحل).
- التحول الناقص / غير الكامل (3 مراحل): بويضة ← حورية ← حيوان بالغ (يحدث في الجراد، اليعسوب، والنمل الأبيض).
أنواع الإخصاب في الحيوانات
- الإخصاب الخارجي: اندماج الأمشاج خارج جسم الأنثى في البيئة المائية (مثل البرمائيات والأسماك). تطلق أعداد كبيرة جداً من الأمشاج لتعويض المخاطر كالانجراف والتلوث والافتراس.
- الإخصاب الداخلي: اندماج المشيج المذكر مع المشيج المؤنث داخل جسم الأنثى (مثل الزواحف، الطيور، والثدييات). يزيد من فرص بقاء النسل وحماية البيوض من الجفاف والظروف القاسية، وتكون أعداد البيوض أقل.
التكاثر في النباتات الزهرية
الزهرة هي عضو التكاثر الجنسي في النباتات المغطاة البذور، وتتكون من:
- السداة: الجزء الذكري، وينتهي بالمتك الذي ينتج حبوب اللقاح.
- الكربلة: الجزء الأنثوي، وتتكون من الميسم، القلم، والمبيض الذي ينتج البويضات.
- البتلة: أوراق ملونة ذات رائحة عطرة لجذب الملقحات.
- السبلة: أوراق خضراء تحمي أجزاء الزهرة الداخلية.
التلقيح: نقل حبوب اللقاح من السداة إلى الكربلة. أنواعه:
- تلقيح ذاتي: انتقال حبوب اللقاح من سداة الزهرة إلى كربلة الزهرة نفسها.
- تلقيح خلطي: انتقال حبوب اللقاح من زهرة نبات إلى كربلة زهرة نبات آخر من النوع نفسه.
الوحدة الثانية: الأنظمة البيئية
الفصل الثالث: التفاعلات في الأنظمة البيئية
مكونات النظام البيئي والتنافس
- العوامل الحيوية: جميع المخلوقات الحية في النظام البيئي.
- العوامل اللاحيوية: المكونات غير الحية مثل الماء، الهواء، التربة، درجات الحرارة، وضوء الشمس.
- العامل المحدد: أي عنصر حيوياً كان أم لا حيوياً يتحكم في معدل نمو الجماعة الحيوية وزيادتها أو نقصانها.
- الجماعة الحيوية: جميع أفراد النوع الواحد التي تعيش في نظام بيئي معين.
- السعة التحميلية: أقصى عدد من أفراد الجماعة الحيوية يمكن لنظام بيئي دعمه وإعالته بالموارد المتاحة.
- الموطن والإطار البيئي:
- الموطن: المكان الذي يعيش فيه المخلوق الحي ويحصل منه على غذائه ومأواه.
- الإطار البيئي: الدور الخاص والمحدّد الذي يؤديه المخلوق الحي في موطنه وضمن ظروف معينة لتجنب التنافس.
العلاقات بين المخلوقات الحية
1. التكافل: علاقة ممتدة بين نوعين أو أكثر تستفيد منها الكائنات، وتضم:
- تبادل المنفعة: علاقة يستفيد منها كلا المخلوقين (مثل: الحشرات والأزهار، النمل وشجر الأكاسيا، الأشنات بين الفطر والطحلب).
- التعايش: علاقة يستفيد منها أحد المخلوقين دون أن يلحق الضرر أو النفع بالآخر (مثل: سمك الريمورا مع سمك القرش، ونبات الأوركيدا على الأشجار العالية).
2. التطفل: علاقة يعيش فيها مخلوق حي (الطفيلي) على أو داخل مخلوق آخر (المستضيف)، فيستفيد الطفيلي ويسبب الضرر للمستضيف (مثل: البق والكلاب، الدودة الشريطية والإنسان، وطفيل مرض النوم الذي ينقله الذباب).
التكيف والبقاء
التكيف: خاصية تركيبية أو سلوكية تساعد المخلوق الحي على العيش والبقاء في بيئته.
- التكيف التركيبي: تغيرات في تراكيب الجسم الداخلية أو الخارجية (مثل: الأرجل المسطحة للبط، سنام وخف الجمل، الأوراق الشمعية للصبار، والصدفة الصلبة للسلاحف).
- التكيف السلوكي: تعديل في سلوك واستجابة المخلوق الحي (مثل: الصيد في مجموعات للذئاب، هجرة الطيور والأسماك، والبيات الشتوي).
أنواع التمويه والمحاكاة
- التمويه: اختلاط المخلوق الحي ببيئته يصعب معه تمييزه.
- التلون: استعمال اللون للاندماج مع البيئة (مثل: الفرو الأبيض للثعلب القطبي والأرنب القطبي وسط الثلج).
- التشابه: استعمال الشكل واللون معاً لتطابق البيئة (مثل: أفعى أم جنيب التي تشبه رمال الصحراء).
المحاكاة: تكيف يلتجئ فيه المخلوق الحي لحماية نفسه عن طريق التشبه بحيوان آخر خطير أو مرهوب (مثل: تشبه الأفعى الملك بألوان الأفعى المرجانية السامة، أو جذبه لفرائسه مثل الجزء اللحمي في فم السلحفاة النهاشة الذي يشبه الدودة).
الفصل الرابع: الدورات والتغيرات في الأنظمة البيئية
دورة الماء
حركة الماء المستمرة بين سطح الأرض والهواء عبر العمليات التالية:
- التبخر: تحول الماء من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية (بخار ماء) بفعل حرارة الشمس.
- التكثف: تحول بخار الماء يبرد في الطبقات العليا إلى سائل متجمعاً على شكل سحب.
- الهطول: تساقط قطرات الماء الثقيلة من السحب بأشكال (مطر، ثلج، برد).
- التجمع والجريان: تعود المياه لسطح الأرض كمياه سطحية، مياه جارية تجري نحو البحار، أو مياه جوفية تتسرب وتخزن في مسامات التربة والصخور.
دورة الكربون ودورة النيتروجين
- دورة الكربون: انتقال الكربون المستمر بين الكائنات الحية والبيئة. تأخذ النباتات CO2 للبناء الضوئي، ينتقل للحيوانات بالتغذية، ويعود للجو بالتنفس وتحلل المحللات لحثث الكائنات أو حرق الوقود الأحفوري.
- دورة النيتروجين: عملية مستمرة لتكوين مركبات نيتروجينية في التربة وعودتها للهواء (يشكل 78% من الهواء). يتم تثبيته بواسطة البرق، النشاط البركاني، وبكتيريا العقد الجذرية للبقوليات ليتحول إلى أمونيا ونترات تمتصها النباتات لبناء البروتين.
الموارد وإعادة التدوير
- الموارد المتجددة: موارد يمكن استبدالها وتجددها في الطبيعة بسرعة (مثل الأشجار والماء والشمس).
- الموارد غير المتجددة: موارد تستنفد بالاستهلاك ولا يمكن تعويضها بسهولة (مثل النفط، الفحم الحجري، والفلزات).
- طرق تعويض نقص النيتروجين في التربة الزراعية: زراعة النباتات البقولية، إضافة الأسمدة النيتروجينية، أو استخدام الدبال (بقايا كائنات حية محللة).
تغير الأنظمة البيئية والتعاقب
تتغير الأنظمة بسبب الظواهر الطبيعية (زلازل، براكين، جفاف) أو نشاط الكائنات والإنسان (قطع الأشجار، التلوث، إدخال أنواع غريبة).
- الانقراض: موت جميع أفراد النوع (مثل الديناصورات). أما الأنواع المهددة بالانقراض فهي التي يقل عدد أفرادها بشكل حاد (مثل المها العربي، النمر العربي، وسلحفاة منقار الصقر).
- التعاقب البيئي: عملية تغير نظام بيئي إلى نظام جديد واحتلال مجتمعات حيوية محل مجتمعات أخرى.
- التعاقب الأولي: ظهور مجتمع حيوي في منطقة صخرية أو خالية تماماً من التربة والحياة. تبدأ بـ الأنواع الرائدة (مثل الأشنات) لتكوين التربة وصولاً إلى مجتمع الذروة (مجتمع استقراري أخير).
- التعاقب الثانوي: بدء تكون مجتمع جديد في منطقة لم تدمر عناصرها وتربتها تماماً (مثل غابة بعد الحريق)، ويحدث بسرعة أكبر من التعاقب الأولي.
الوحدة الثالثة: الأرض ومواردها
الفصل الخامس: أرضنا المتغيرة
معالم سطح الأرض والغلف الأرضية
- معالم اليابسة: الجبال، التلال، الوديان، الخوانق، الجروف، السهول، الهضاب، الصحاري، والكثبان الرملية.
- المعالم المائية: البحار، المحيطات، الشواطئ، الأنهار، الروافد، الشلالات، البحيرات، المصبات، والدلتا.
- معالم قاع المحيط: الرصيف القاري، المنحدر القاري، المرتفع القاري، الأخدود البحري، ظهر المحيط، والسهول القاعية المنبسطة. (تُدرس أجهزة السبر الصوتي بالصوت والصدى الغواصات).
أغلفة الأرض:
- الغلاف الجوي: غطاء غازي يحيط بالأرض.
- الغلاف المائي: يشمل جميع المياه السائلة والصلبة ويغطي حوالي 7/10 (70%) من سطح الأرض.
- القشرة الأرضية: الطبقة الصخرية الصلبة الخارجية.
- الستار: يلي القشرة وينقسم إلى ستار علوي وستار سفلي.
- اللب: مركز الأرض ويتكون من لب خارجي سائل ولب داخلي صلب.
- الغلاف الحيوي: الجزء الذي تدعم فيه الحياة ويمتد من أسفل الغلاف الجوي حتى قاع المحيط.
- الغلاف الصخري: القشرة الأرضية وأعلى الستار العلوي، وتقسم إلى صفائح أرضية يفصل بينها الصدع وتطفو فوق الغلاف المائع.
العمليات المؤثرة في سطح الأرض
1. العمليات الداخلية:
- الزلازل: اهتزاز القشرة الأرضية بسبب تحرك الصفائح وانطلاق الطاقة المتجمعة عند الصدوع. تقاس بواسطة جهاز السيزمومتر ومقياس رختر. تسمى نقطة التكسر في الباطن بـ بؤرة الزلزال، والنقطة المقابلة لها سطحياً بـ المركز السطحي. تؤدي الزلازل البحرية لظاهرة التسونامي (أمواج صدمية عملاقة).
- البراكين: فتحة في القشرة تخرج منها الصهارة (الماجما) وتسمى عند وصولها السطح لابة. أنواعها: براكين نشطة، براكين ساكنة، وبراكين هامدة.
2. العمليات الخارجية:
- التجوية: تفتت الصخور.
- تجوية فيزيائية: تفتت الصخر دون تغيير تركيب الكيميائي (مثل تجمد المياه في الشقوق ونمو الجذور).
- تجوية كيميائية: تفتت الصخور نتيجة تفاعل كيميائي يغير تركيب المعادن (مثل الأمطار الحمضية).
- التعرية: عملية نقل التربة وفتات الصخور من مكان إلى آخر بوساطة المياه الجارية، الرياح، والجليديات.
- الترسيب: عملية تراكم واستقرار الفتات الصخري في أماكن جديدة لتشكل تضاريس كالدلتا والكثبان الرملية.
الفصل السادس: حماية موارد الأرض
مصادر الطاقة
- الوقود الأحفوري: بقايا مخلوقات حية دفنت تحت طبقات الأرض والرسوبيات وتعرضت لضغط وحرارة شديدين عبر ملايين السنين (مثل الفحم الحجري، النفط، والغاز الطبيعي). يمثل المورد الرئيسي للطاقة ولكنه غير متجدد.
- مصادر الطاقة المتجددة: طاقة دائمة لا تنفذ ونظيفة، مثل: الطاقة الشمسية، طاقة المياه (الكهروضوئية/المائية)، وطاقة الرياح.
- ترشيد الطاقة: إطفاء المصابيح والأجهزة عند عدم الحاجة، تحسين عزل المباني، واستخدام وسائل النقل العام.
الهواء والماء
الماء العذب: يشكل 3% فقط من مياه الأرض (بينما 97% مياه مالحة في البحار والمحيطات). معظم الماء العذب متجمد في القطبين على شكل ثلوج. نستفيد من المياه الجارية والمياه الجوفية المخزنة في طبقات الصخور المسامية.
تلوث المياه والهواء:
- تلوث الماء: تغير في خواص الماء الفيزيائية أو الكيميائية أو الحيوية يجعله غير صالح للاستخدام بسبب مخلفات المصانع، المبيدات والأسمدة الزراعية، ومياه الصرف الصحي.
- تلوث الهواء: دخول مواد غريبة تتلف مكونات الهواء النقي، مصادره المصانع وسيارات النقل وعوادمها. ينتج عنه الضباب الدخاني المسبب لتهيج العيون والتنفس.
- طبقة الأوزون ($O_3$): طبقة حماية في الغلاف الجوي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، وتتأثر سلباً بمركبات الفريون (CFCs).
أسئلة تطبيق واستدلال وإجاباتها
أولاً: أسئلة التطبيق والخيارات
س1: أي ممالك المخلوقات الحية تضم كائنات لبعضها خصائص تشبه المملكة النباتية ولبعضها الآخر خصائص تشبه المملكة الحيوانية؟
الإجابة: د. الطلائعيات.
س2: النباتات اللاوعائية تنمو في العادة قرب سطح الأرض لأنه ليس لها:
الإجابة: أ. أوعية لنقل الماء والغذاء.
س3: أي ممالك المخلوقات الحية التالية يعيش أفرادها في ظروف بيئية قاسية؟
الإجابة: ب. البدائيات.
س4: فيم تتشابه الفطريات والبكتيريا؟
الإجابة: ب. بعضها مفيد وبعضها الآخر ضار.
س5: تصنف الحيوانات إلى مجموعتين رئيسيتين: الفقاريات واللافقاريات. أوضح أهم الفروق بينهما مع مثال.
الإجابة: الفقاريات تحتوي على عمود فقري (مثل الطيور والأسماك)، أما اللافقاريات فلا تحتوي على عمود فقري (مثل الديدان والحشرات).
س6: أصف بالترتيب الخطوات التي تحدث في أثناء التبرعم.
الإجابة: ينمو برعم صغير من جسم الأب، ثم ينفصل البرعم لاحقاً ليستمر في النمو ويصبح مخلوقاً بالغة مستقلة، أو يبقى متصلاً بجسم الأب ليشكل مستعمرة.
س7: قارن بين التكاثر الجنسي والتكاثر اللاجنسي.
الإجابة: التكاثر الجنسي يتطلب وجود أبوين وخلايا جنسية وينتج أفراداً يحملون خليطاً من الصفات. التكاثر اللاجنسي يتم من أب واحد بدون خلايا جنسية وينتج أفراداً مطابقتين للأب تماماً.
س8: لماذا تكون فرصة حدوث الإخصاب الخارجي أقل من الإخصاب الداخلي؟
الإجابة: لأن الظروف والعوامل الخارجية في المياه (كالجرف، التلوث، وتغير درجات الحرارة) تقلل فرصة التقاء الأمشاج المذكرة بالأمشاج المؤنثة.
س9: ما نوع التكاثر في الهيدرا؟
الإجابة: ج. تبرعم.
س10: صواب أم خطأ: التكاثر الجنسي ينتج أفراداً تطابق صفاتهم صفات الأبوين تماماً.
الإجابة: خطأ (التكاثر اللاجنسي هو الذي ينتج أفراداً مطابقة).
س11: أذكر مثالاً على تكيف تركيبي ومثالاً على تكيف سلوكي.
الإجابة: تكيف تركيبي: خرطوم الفيل للالتقاط أو الخف المسطح للجمل. تكيف سلوكي: هجرة الطيور في مجموعات أو استخدام صغار الفيلة لخراطيمها للإمساك بذيل الأم.
س12: ماذا يمكن أن يحدث لأرنب له فرو بني يعيش في بيئة ثلجية؟
الإجابة: يكون الأرنب واضحاً للأعداء وتسهل رؤيته واصطياده لعدم توفر التمويه المناسب.
ثانياً: أسئلة الاستدلال
س1: هل تستطيع النباتات التي تعيش في قاع البحيرات والأنهار القيام بعملية البناء الضوئي؟ ولماذا؟
الإجابة: نعم، تستطيع إذا وصل إليها ضوء الشمس النافذ عبر الماء وتوفر ثاني أكسيد الكربون والماء.
س2: هل يمكن للسحلية أن تعيش في المنطقة القطبية؟ ولماذا؟
الإجابة: لا تستطيع؛ لأنها من الحيوانات المتغيرة درجة الحرارة (باردة الدم) ولا تستطيع تنظيم حرارة أجسادها في البرودة الشديدة.
س3: صف نوعين من سيقان النباتات.
الإجابة: الساق اللينة (طرية وخضراء وقابلة للانثناء وتحتوي كلوروفيل لتصنيع الغذاء)، والساق الخشبية (قاسية ومحاطة بقشرة صلبة لحمايتها ولا تحتوي كلوروفيل).
س4: صواب أم خطأ: يشترك كل من النباتات والفطريات في القدرة على صناعة غذائها بنفسها.
الإجابة: خطأ (الفطريات غير ذاتية التغذية ولا تصنع غذائها بنفسها).
س5: أي أنواع التكاثر ينتج تنوعاً وراثياً في المخلوقات الحية؟
الإجابة: د. التكاثر الجنسي.